السويد بعيون لاجئ

مملكة السويد:



تصنف مملكة السويد مع سويسرا والنروج ضمن اول ثلاث دول من ناحية تأمين حياة الرفاهية لمواطنيها
البالغ عددهم 10ملايين نسمة ضمن مساحة ارض شاسعة تقدر بحوالي 449,964كم² في شمال اوروبا

السويد دولة علمانية الديانة انسانية تحترم الحريات وتحترم الاديان والمعتقدات الدينية الاخرى وتنبذ الطائفية والعنصرية والعرقية
وشعبها محب ومسالم ويتقبل الآخر.
تعد السويد من الدول التي استقبلت المهاجرين اليها برحابة صدر ومازالت تفرض نفسها على انها الدولة الانسانية الاولى في العالم
من حيث تعاملها مع اللاجئين على الرغم من اعدادهم المتزايدة في الاعوام الثلاثة الاخيرة حيث وصل اعداد طالبي اللجوء في السويد الى 56 ألف بينهم 14 ألف سوري وهي النسبة الاعلى منذ حرب البلقان في التسعينات
وقد كان خير دليل على انسانية حكومة السويد حسن استقبالهم للآجئين العراقيين بفترة مابعد الاجتياح الامريكي للعراق
والان تفتح ابوابها على مصراعيها للاجئين السوريين في ظل الظروف القاهرة التي خيمت على اشقائنا لهذا فقد اصدرت ادارة الهجرة بشهر ايلول من عام 2013 قرار بمنح الوافدين من سوريا تصاريح الاقامة الدائمة على اراضي السويد وتوفير لهم المسكن الآمن والعيش المطمأن
ملاحظة هامة
ان طلبات اللجوء تقبل حصرا من الاراضي السويدية ولاتقبل من السفارات السويدية في بلدان الدول الاجنبية وفي حال ذهابك الى السفارة فانهم سيحولونكم مباشرة الى مفوضية الامم المتحدة للاجئين UNHCR في البلد الذي توجد فيه وذلك لإدراج اسمك بقائمة اللجوء وحينها عليك الانتظار
فالى اخواننا العرب وبالاخص السوريين ومن تجربة شخصية يرجى عدم التوجه الى السفارت التي تعج بلمراجعين والقادمين المتأملين بالحصول على طلب الهجرة من السفارات فبعد انتظار يدوم لساعات لن ينالو مبتغاهم وسيقوم موظف الاستقبال في السفارة باعطائهم ورقة كتب عليها .عنوان المفوضية في بلدكم كما ذكر سابقا